يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
161
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
الأعمش عن حسين الخراساني ، عن أبي غالب عن أبي أمامة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن للّه عتقاء عند كل فطر » حسين الخراساني : هو ابن واقد . 1972 - وبه : قال : أخبرنا عبد الكريم الحسناباذي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقري ، قال : أخبرنا أبو جعفر الطحاوي ، قال : حدّثنا المزني ، قال : حدّثنا الشافعي ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه : إني أسرد الصوم أصوم في السفر ؟ فقال : إن شئت فصم وإن شئت فأفطر . 1973 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي ، قال : حدّثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث لا يعرض أحدكم نفسه لهن وهو صائم : الحجامة ، والحمام ، والمرأة الحسناء » . 1974 - وبه : قال : أخبرنا عبد اللّه الحسين بن جعفر السلماسي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخراز ( رجع ) قال : وأخبرنا أبو طالب العشائري الحربي ، قال : حدّثنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب ، قال : حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدّثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن المبارك ، قال : أخبرنا سفيان الثوري عن سليمان الأعمش عن خيثمة عن الحرث بن قيس قال : إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد وإذا كنت في أمر الآخرة فامكث ما استطعت ، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوخ ، وإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان ترائى فزدها طولا . 1975 - وبه : قال : أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي الخراساني بقراءتي عليه في الجامع بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن محمد بن فورك المقري سنة سبعين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن بن الحسن المعروف بابن متويه إمام مسجد الجامع ، قال : حدّثنا يوسف بن موسى القطان ، قال : حدّثنا عمرو بن سعيد عن قتادة « وحيل بينهم ما يشتهون » طاعة اللّه أن يكونوا عملوا بها في الدنيا عاينوا ما عاينوا .